الجمعة، 3 أكتوبر 2008

ابتسم

ابتسم
عندما لا تستطيع إن تستوعب ما يحصل حولك..ابــتــســـــم

فأنت على الأقل لم تصل بعد لمرحلة الجنون

عندما تحاول أن تقترب خطوة فتجد نفسك قد عدت خطوات للوراء.. ابــتــســــــــم

فأنت محاط بأناس أقل ما يقال عنهم أنهم محبطون يائسون
عندما تبذل كل ما بوسعك لتحافظ على هدوئك واتزانك ولا تستطيع..
ابــتــســــــــم

يكفيك أنك تفكر في كبح جوامحك فهناك من لا يفكرون
عندما تلملم أوراقك المبعثرة وتجدها قد تبعثرت من جديد ..ابــتــســــــــم

فقد نسيت إغلاق النوافذ والرياح ليست في حالة سكون
عندما تثق في أقرب الناس إليك وتسلمهم مفاتيح حياتك فيخذلونك ..ابــتــســــــــم

فهناك الملايين ممن سبقوك عانوا من الخيانة بسبب أو بدون
عندما تقرأ هذا الموضوع..

ابــتــســــــــم
فأنت مازلت تحمل بين حناياك أملاً لحياة أفضل

الحيـاة لـن تنتهـي

مُخطـيء أنت
أن تكره كل ّالورود
لأنك جُرحت بشوكةٍ واحدة منها
مُخطـيء أنت
أن تتخلى عن جميع أحلامك
لأن واحداً منها لم يتحقق
مُخطـيء أنت
أن تترك الدعاء
لأن دعوة من دعواتك لم تُستجب
مُخطـيء أنت
أن تتخلى عن جميع مشاريعك
لأن واحداً منها قد فشل
مُخطـيء أنت
أن تُدين وتحكم على كل أصدقائك
لأن واحداً منهم قد خانك
مُخطـيء أنت
أن ترمي كل فرصك للسعادة
لأنك لم تنجح في محاولتك الاولى
*******
أتمنى بينما أنت ماض ٍ في سبيلك
أن لا تستسلم لجنونك
أرجو أن تتذكر دوماً
أن فرصاً أخرى ستأتي قريباً
وأصدقاء مخلصين سيظهرون في حياتك
وأن الله تعالى سيمنحك قوة جديدة
لذا كُن مثابراً، مصمماًعلى البحث عن السعادة كل يوم
كن مًصِراً، لا تستسلم للفشل مطلقاً
*******
حاول دوماً، وتأكد دوماً أن طريق النجاح
غالباً يأتي عبر الفشل
فقد ننحني يوماً لكننا أبداً لا ننكسر.

الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

.. تعلّم من كل شيء

.. تعلّم من كل شيء
كل حالة أو تجربة تصيبك.... فيها حكمة وعبرة من نصيبك...
عندما كان الشيخ حسان البصري على فراش الموت... سأله أحدهم: من كان معلمك؟؟
أجاب: كنتُ تلميذاً لآلاف المعلمين.. ولو أردت أن أذكر أسماءهم لاحتجت من الوقت عدة شهور.... لكنني سأخبرك عن ثلاث معلمين مهمين في حياتي:
الأول كان لصاً.. مرةً ضعتُ في الصحراء... وعندما وصلتُ إلى أول قرية كان الوقت متأخراً جداً... جميع البيوت كانت مغلقة ولم يستقبلني أحد... حتى رأيت رجلاً يحاول أن يثقب جدار أحد البيوت... سألته أين يمكنني أن أنام الليلة فأجابني: في هذه الوقت المتأخر الأمر صعب عليك.. لكن بإمكانك أن تأتي معي إذا قبلتَ أن تقيم مع لص. وكان الرجل وسيماً جميل الثياب وبقيتُ عنده لشهر! وكان كل ليلة يقول لي: أنا الآن ذاهب إلى العمل.. أما أنت فبإمكانك أن ترتاح وتصلّي... وعندما يعود كنت أسأله: هل استطعت أن تحصل على شيء؟ فيجيب: الليلة لا.. لكن غداً سأحاول مرة أخرى وسأوفق بإذن الله!... لم يصبه الإحباط أبداً وكان سعيداً مبتهجاً على الدوام... عندما كنت أصلي وأتأمل لسنين عديدة ولم يكن يحدث أي شيء... كنتُ كثيراً ما أُصاب بالإحباط الشديد وفقدان الأمل لدرجة أن أفكر بالتوقف عن كل هذه الأعمال التافهة.. لكنني فجأة كنت أتذكر ذلك اللص الذي كان يقول كل ليلة: غداًَ سأحصل على شيء إن شاء الله!....
ومعلمي الثاني كان كلباً... كنت ذاهباً إلى النهر لأروي عطشي.. وكان هناك أيضاً كلب عطش.. نظر الكلب إلى الماء فرأى كلباً آخر، أي انعكاس صورته في الماء، فأصابه الخوف... كان بإمكانه أن ينبح ويهرب، لكن عطشه كان شديداً فقرر أن يعود لاحقاً... وهكذا أتى وذهب عدة مرات... وفي النهاية من شدة عطشه قفز في ماء النهر.. فاختفت صورة الكلب المخيفة.... وعرفتُ حينها أن الله أرسل إلي علامة من خلال هذا الكلب، وهي أن على المرء أن يقفز رغم كل المخاوف... وإنْ خفتُم من شيء فادخلوا فيه....
معلمي الثالث كان ولداً صغيراً... كنت ماراً في قرية ورأيت ولداً يحمل شمعة مشتعلة... كان ذاهباً ليضعها في المسجد... سألته مازحاً: هل أشعلتَ الشمعة بنفسك؟ فأجاب: نعم يا سيدي... وسألته: في لحظة ما كانت الشمعة مطفأة، وفي لحظة أخرى أصبحت مشتعلة مضيئة.. هل يمكنك أن تريني مصدر النور؟؟
ضحك الولد الصغير وأطفأ الشمعة... وقال: الآن لقد رأيتَ النور وهو ينطفئ... هل يمكنك أن تقول لي أين ذهب النور؟؟؟
بكلمته هذه انكسر كل ما عندي من كبرياء وغرور... كل الخبرات والعلوم التي جمعتها أصبحت تافهة دون أي قيمة.. وأحسستُ بغبائي منذ تلك اللحظة وعرفتُ أنني لا أعرف مهما كان عندي من المعارف....
فلنتعلّم معاً أن العلم يعمي والجهالة تعمي وكلاهما بلاء... لنتعلم معاً من قصص الكبار والصغار...
صحيح أنه ليس لدي أي معلم خاص.. لكن هذا لا يعني أنني لم أكن تلميذاً....
لقد قبلتُ الكون بكامله كمعلم لي. وكان العلم الذي أخذته أكبر بكثير من العلم الذي تأخذونه مني الآن، لأنني وثقتُ بالأشجار والغيوم.... بالكون والنجوم... ولم يكن لدي أي معلم لأنه كان لدي ملايين المعلمين...
وتعلمتُ من كل التجارب التي مرّت بي...
من الضروري جداً أن تكون تلميذاً أو مريداً... لكن ما معنى المُريد؟؟
معناه أن تكون قادراً على التعلم... أن تكون مستعداً مستحقاً ليهطل عليك علم الله ونوره...
أن تكون عارفاً بجهلك مهما كنتَ تعرف...
أن تتذكر أنك طالب علم مهما كان معك من شهادات وحروف الألف والدال....
ومع المعلم، تبدأ بتعلم كيف تتعلم.......... وهكذا ببطء تتناغم معه... بعدها تصل إلى لحظة تتناغم معها مع الكون والمكوّن بنفس الطريقة....
المعلم الحقيقي هو مجرد بركة ماء تستطيع فيها أن تتعلم السباحة.... وحالما تتعلمها... بإمكانك السباحة في جميع محيطات العالم وما وراء المعالم والعوالم والعلوم...

دروس من الحياة


خفتُ كثيراً من الوِحدة
حتى تعلّمت أن أحب نفسي
وأهديها وردة

خفتُ كثيراً من الفشل
حتى أدركت أنني أفشل فقط عندما لا أحاول
وأموت من الخوف والكسل

خفتُ كثيراً من النجاح
حتى أدركتُ أن عليّ أن أحاول
لكي أكون سعيداً مع نفسي وأرتاح

خفتُ كثيراً من آراء الناس
حتى تعلّمت أن الناس كلهم
سيحملون آراءهم عني
على أية حال وأي أساس

خفتُ كثيراً من أن يرفضني أحد
حتى تعلمتُ أن أؤمن بنفسي
وصِلتها بالكون الواحد الأحد

خفتُ كثيراً من الألم
حتى تعلمت أنه ضروري
لكي أنمو وأتعلم

خفتُ كثيراً من الحقيقة
حتى رأيتُ بشاعة الكذبة

خفتُ كثيراً من الحياة
حتى اختبرتُ جمالها
وعشتُ التأمل والآيات

خفتُ كثيراً من الموت
حتى أدركت أنه ليس نهاية
بل هو بداية اللانهاية

خفتُ كثيراً من القدر
حتى أدركتُ أن عندي القدرة
على تغيير حياتي بالفطرة

خفتُ كثيراً من الكراهية
حتى رأيتُ أنها لم تكن شيئاً
أكثر من الجهل

خفتُ كثيراً من الحب
حتى لامس نوره قلبي
محولاً ليالي الشتاء المظلمة
إلى أيام ربيعية مزهرة

خفتُ كثيراً من السخرية
حتى تعلمتُ كيف أضحك على نفسي

خفتُ كثيراً من كِبر العمر
حتى أدركتُ أنني في كل يوم مضى
ربحتُ حكمة أغلى من التبر

خفتُ كثيراً من المستقبل
حتى أدركتُ أن الحياة بالمحصلة
استمرت بالتحسن إلى الأحلى والأفضل

خفتُ كثيراً من الماضي
حتى أدركتُ أنه لم يعد بإمكانه
جرحي مجدداً أو إيذائي

خفتُ كثيراً من الظلمة
حتى رأيتُ جمال النجمة

خفتُ كثيراً من النور
حتى تعلمتُ أن الحقيقة ستقويّني
وتملأني بالحب والسرور

خفتُ كثيراً من التغيير
حتى رأيتُ أن أجمل فراشة
عليها أن تدخل في التحويل والتبديل
قبل أن تنضج وتطير

اجمل مافي ...

اجمل مافي الرجل الرجولة
اجمل مافي المراة الامومة.
اجمل مافي الطفل البراءة
اجمل مافي الليل الهدووء
اجمل مافي البحر الجبروت
اقوى لغات العالم...الصمت
(وابلغ لغات العالم...الدمع)
الافراط في اللين...ضعف
الافراط في الضحك..خفه
الافراط في الراحة.خموول
الافراط في المال ..تبذير
الافراط في الحذر.وسواس
الافراط في الغيرة ...جنون
اكرم النسب حسن الادب..
(اصعب كلمة ...هي الكمال
احلى كلمة ...هي السلام
اخر كلمة.........الموت
افضل الانتقام..هو الغفران
اقصى النار....هي الشوق
اعظم كنز.........الفضيلة
اقوى عذاب.......هو الضمير
احلى حب.....حب الحبيب
احسن الحب... حب الزوجة
ادوم حب.......حب الام
افضل معرفة..معرفة الرجل لنفسه
افضل علم..وقوف المرء عند علمه
افضل المروءه..ابقاء الرجل ماء وجهه
الدنيا مسألة.....حسابيه
خذ من اليوم....عبرة
ومن الامس.... خبرة
اطرح منها التعب والشقاء
واجمع لهن الحب والوفاء






راقِبْ أفكارَكَ لأنها ستُصبِحُ أفعَالاً
راقِبْ أفعالَكَ لأنها ستُصبِحُ عادات
راقِبْ عاداتَكَ لأنها ستُصبِحُ طِباعاً
راقِبْ طِباعَكَ لأنها ستُحدِّدُ مصِيرَكَ

الإبتسامة أجمل هدية

عندما تستيقظ من النوم ابتسم واشكر الله على نعمة البقاء ‏..
فلديك يوم في رصيد حياتك لتقضيه في طاعة الله..

عندما ترى والديك أمامك ابتسم ..
فهناك الكثير الذين انحرموا من نعمة الوالدين ‏..

عندما تتوجه إلى العمل..
ابتسم فالبعض لا يعمل

عندما تتذكر بعض الضغوطات التي مررت بها ...
ابتسم لأنها مضت ولن تحدث مجددا إن شاء الله..

عندما تمر بموقف صعب ..
ابتسم لأنك تملك رباً عظيما تستطيع اللجوء إليه في أي وقت ...
(( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ))

عندما تفشل في تجربة معينة ..
ابتسم فقد يكفيك شرف المحاولة ‏..

عندما يجرحك شخص عزيزا عليك ..
ابتسم فهناك العديد من الأشخاص من يحاولوا مداواة جروحك ..

عندما يظلمك من حولك ..
ابتسم لأنك لم تظلم أحدا يوما

عندما تعرف إن فلانا من الناس لا يحبك ..
ابتسم فهناك العديد من الأشخاص الذين يحبونك ويتمنون لك السعادة ..

وتذكر

أنت من تملك حياتك وأنت من تعيشها فبإرادتك أن تجعلها جنة صغيرة سعيدة
وبإرادتك أن تجعها سوداء مليئة بالأحزان .. فلك الخيار لتختار
وابتسم لأنك تملك الخيار الصحيح.

الأحد، 28 سبتمبر 2008

من نحن .. ؟ مجرد أسماء !!!

نحن الذين نعيش هنا ...
نأكل ونشرب ..
نمرح ونلعب ..

ولكننا لا نعلم حقيقة هذا الكون .. !
صحيحٌ أن الإله إلاهٌ واحد ..
وصحيحٌ أن الخالق خالقٌ واحد ..
ولكن هل لنا أن نتخيل ولو لدقيقةٍ واحدة ...
من نحن .. ؟؟؟
مجرد أسماء ..
مجرد شخصيات ..
لها آرائها .. لها أسرارها .. لها .. ولها ولها .. .
ولكن تبقى مجرد أسماء ...
نبني ونبني ونبني ..
وفي اعتقادنا أننا نطور كوكبنا ..
وفي اعتقادنا أننا سنحمي هذه الأرض .. سنملؤها فرحاً ...
لا لأنها الأرض بل لأن الجيل القادم سينعم ببيئةٍ اجتماعية ثقافية أفضل ... كل هذا في اعتقادنا ...

عندما تسأل شخصاً ثرياً ...
تسأله ..
ماذا فعلت لبلدك .. ؟
ماذا فعلت لنفسك .. ؟
ماذا فعلت لمجتمعك .. ؟
وتتابع مطرقاً ....

لكنك لا تسأله هل فعلت شيئاً لتلك الأرض .. ؟؟ !
هل غرست يوماً شجرة .. ؟
هل فكرت يوماً ببناء محميةٍ طبيعية .. ؟
هل سعيت يوماً لتوفير المياه .. ؟
هل حاولت إصلاح محرك السيارة لمنع تلوث الهواء .. ؟
هل وهل وهل ؟؟؟

لما كل هذا الإهمال من قبلنا ...
وما علاقة الحياة الاجتماعية ومستلزماتها بذلك ...
لما لا نفكر بتلك الأرض التي تمنحنا الحياة ... تمنحنا السعادة .. تعلمنا ما هو العطاء ...
ما العيب في رد جزءٍ يسيرٍ من احتضانها لنا ...
كفانا مشياً وراء آمالٍ وردية ..
كفانا تحكماً وتهحكاً ..

لننظر إلى التي خلقنا منها .. ونعيش من خلالها .. وسنموت بها ..