الخميس، 27 نوفمبر 2008

|♥.•*`¯`*•[◄ لكل من ذاق مرارة الدهر و تجرع كأس المر |♥.•*`¯`*•[◄

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
بسم الله الرحمن الرحيم


رسالة لكل من ودع السعادة والفرح من زمان

يا من عانيت قساوة الدهر و مرارة الحرمان..
يا من جافاك النوم و خانتك الأحلاااام...
يا من تعيش وسط غيمة من اللآلام و الأحزان..
سل نفسك يوما ...لما كل هذا الشقاء ..؟
ما السبب و لما يحدث معك بالذات ..؟
ستقول هذا حظي بالحياة ....
جروح من الأحباب و الأصدقاء
أفضل الرحيل و الإبتعاد ..
هلكني الطعنات ..الكذب ..و الروايات


و سأقول لك لا يمنح الله العاصي إلا الشقاء
فاذكره كثيرا ...و احمده استعن به تنل الهناء
تب اليه و استغفره و سترى تبدل الحال
و لك من هذه الكلمات ما يروقك واختار

ستعيش في بستان و تروي من الزهور ما تشـــــآء
فما أعجبك لونها و عطرها فلها البقـــــــــاء
و اغرس من الأشجار ما لذ و طاب
و فوق أغصانها أسكن أشذى الأطيار
و إلا فارمي ما لا تطيقه بسلة النفايات
و انصحك باستعمال أدق مصفاة
لتكون النتيجة بكامل الصــفاء
تصفو سماك من الغيوم و يزول الظلام
تحيا بكل سعادة و اطمئنان
بمعونة خالق الأكــوان
جرب و فيما الخسران
ففي التجربة خير برهان

آمل ان يستفيد كل من يقرا هذه الكلمات
و لكم الخيار بين السعادة و الشقاء

أقدم لكم بعض العبارات الجميلة و أتمنى أن تعجبكم


الصادقون في عواطفهم .. لا يبالون بالمظاهر
من السهل أن تحب الناس ولكن من الصعب أن تجبر الناس على حبك
النفوس القوية .. لا تعرف اليأس
إذا أردت أن تعيش سعيداً .. إنزع الحقد من قلبك
الصحة مثل المال لا تعرف قيمتها ألا حين تفقدها
الحياه تحب من يحبها .. والتعاطف أساس الأخلاق .. والصدق لغة التفاهم
الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقه
الجهل هو الموت .. والمعرفة هي الحياه
البكاء ضروري ولكنه ليس حلاً لنسعد أيامنا بالإبتسامة بدلاً أن نملاها بالدموع
ما تبنيه الأيدي .. تهدمه أيدي أَخرى
حينما نكذب .. فإننا نكذب على أنفسنا
السيره الحسنة كشجرة الزيتون .. لا تنمو سريعاً .. ولكنها تعيش طويلاً
ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق .. ولكن من الصعب أن تحب صديقاً يستحق التضحية
من السهل أن ترى الناس على حقيقتهم .. ومن الصعب أن ترى نفسك على حقيقتها
بين السعادة والكراهية خيط من دخان .. قد ينقطع بنسمة هواء
إن لم تجد من يحبكم فإنك إنسان تعيس .. وإن تحب من تحبه فإنك إنسان أتعس
اذا ضحك لك الزمان فكن على حذر .. لأن الزمان لا يضحك طويلاً
المتكبر كالواقف على جبل يرى الناس صغاراً .. ويرونه صغيرا
نحن نتقابل مع الناس كل لحظه .. ولكننا لا نتقابل مع أنفسنا إلا نادراً
لا تسأل صديقك لماذا يحبك ؟ فكثيراً ما يجهل الصديق الوفي عن أسباب حبه لك
القلوب التى تغسلها الدموع .. لا يتراكم عليها الصدأ
خيانة الصديق أشد من ألف طعنه سيف
الصداقة كلمة ثمينة لا تقال لكل إنسان

الاناث المسترجلات

السلام عليكم
اخواني حلت ظاهرة غريبة ومخيفة في البلدان العربية وهي
استرجال بعض الاناث وكذلك تخنث بعض الذكور فاصبحن يحلقن رؤوسهن
ويلبسن لباس الذكور ويرتدن المقاهي ويعاكسن بعضهن
وترى بعض الذكور
يا صبحان الله شعره اطول من شعر البنت يرتدي الحلق او القيراط (منقوشة) او اثنين
ويمشي مشية الاناث مع انه ذكر 100/100 .
حتى اصبحن لا نفرق بين البنت والذكر
هل هو حنين الى الجنس الاخر
هل تقليدا بالغرب
ام ماذا اجيبوني اي تفسير لهذا.
منتظرة تعليقاتكم .

*( ... كيف تكسب نفسك الاحترام الذي تستحقه ؟؟؟ ... )*



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف تكسب نفسك الاحترام الذي تستحقه ؟؟؟ يقول أحد الخبراء أن بوسع المرء الحصول على
الاحترام الذي يستحقه باتباع بعض النصائح البسيطة

1. استمع أكثر من أن تتكلم :
فكلما كثر كلام الإنسان كانت هناك فرصة للخطأ .
ولذلك حاول أن تكون صامتا قدر المستطاع ،
والناس سوف يفترضون انك أكثر ذكاء مما أنت عليه حقيقة .


2. احتفظ بأسرارك الخاصة
كن محافظا على معلوماتك الشخصية
ولا تجعل حياتك كتابا مفتوحا .
فتعريتك لنفسك تجعل الآخرين يقللون من فكرتهم عنك .


3 . لا تقلل من منجزاتك:
فعندما تقول : إنني كنت محظوظا فان ذلك يفقدك
بعضا من مكانتك ، وكن متواضعا ولكن في فخر .
وعندما يقول شخص ما هذا عظيم ،
وافقه ثم قل : شكرا ، لقد عملت بجد .


4 . اعترف بأخطائك بسرعة ولباقة:
فالذين يتظاهرون بأنهم على حق دوما يفقدون
الاحترام، لان الناس تراهم على أنهم مخادعون


5. لا تقلل من شأنك:
فالإنسان يفقد احترام الآخرين عندما يقلل من شانه
وتوقف عن قول أشياء مثل: هذا قد يكون خطأ .


6. ابتعد عن الاعتذار المتكرر
فالاعتذار بمناسبة أمر جيد، ولكن لا تبالغ في ذلك .

7. لا تكن من محبي التأثير في الآخرين :
فلو حاولت جاهدا أن تؤثر في الآخرين فإن
الناس سيشعرون بذلك وستفقد الاحترام

8. خذ أكثر القرارات بنفسك:
فإن عادة الإكثار من سؤال الناس عن رأيهم
يعكس عدم تأكدك من قرارك وهذا يقلل من احترامهم لك .


9. دائما قدر قيمة الوقت :
فالذين يتسكعون ويضيعون وقتهم يفقدون احترام الآخرين.

10.احتفظ بهدوئك:
فالذين ينفعلون كثيرا بعواطفهم يفقدون الاحترام.

مااجمل ان يكون لديك انسان‏


يسال عنك ان غبت ........ يقترب منك اذا بعدت
مااجمل ان يكون لديك فى الدنيا انســــــــــــــــــــــــان
يخاف عليك ..... يحــــــــبك
يرعاك ... يشاركك الفرح والسعاده.....والالم
مااجمل ان تندمج ارواحكم معا ......فتصبحوا قلبا وعقلا واحدا
تفرحون معا.... تحزنون معا ...... وتتألمون معــــا
مااجمل ان يكون لديك انســـــــــــــــــــــــــــــــان
يحسن الظن بك ويغفر لك ان اخطأت .... ويلتمس لك العذر ان له اسأت
مااجمل ان يحفظ غيبتك ... ويدافع عنك... ويقطع لسان من يتكلم عليك
مااجمل ان يكون لديك انســـــــــــــــــــــــــــــان
يشدد من ازرك ان ضعفت
ويشجعك ان جبنت...ينصحك ان اخطأت
مااجمل ان يكون لديك انســـــــــــــــــــــــــــان
كاتما للسر............ .حافظا للعهد
وفيا للوعد ............ ....... صادق اللسان والقلب
فاذا كنت تملك هذا الشخص ...... فهنيئا لك به ......... فقد ربحت
فحافظ عليه كعينيك واحمد الله على نعمته عليك
انسان كهذا فى هذا الزمان الذى نعيشه كنز مفقود
اذا وجدته لا تجعله يضيع منك هباءا
وما اجمل ان يكون انســـــــــــــــــــــــــــــــــان فى الدنيا

لماذا التقليد وأنت كائن فريد؟

كان جحا يمشي في الطريق وإذا به يرى صبياً يبلغ الخامسة عشر من العمر وهو يمسك السيجار في يده ويستمتع بالتدخين... فقال له: "يا ابني، ألستَ صغيراً على فعل هذا؟"
أجاب الصبي: "بالطبع لا... ولقد أقمتُ علاقة مع فتاةٍ أيضاً!"
تعجب جحا: "ماذا؟؟ وفتاة أيضاً؟؟"
قال الصبي: "نعم لقد قمتُ بخلع ملابسها ليلة البارحة وكان الأمر فاتناً وممتعاً"
قال جحا: "هكذا إذاً!!! وكم تبلغ هذه الفتاة من العمر؟"
أجاب الصبي: "لا أعلم كم كانت تبلغ من العمر، لم يكن بمقدوري سؤالها لأنني كنت سكراناً جداً"...

هذه ليست مُزحة من العصور القديمة أو من زمنٍ بعيد... إنها حقيقة تحدث الآن مع أبنائنا... حتى أنهم لا يزالون في المدرسة أو الجامعة وتراهم يدخنون كالبالغين، يتسكعون برفقة الفتيات، يشربون الخمر ويسكرون لكي يفقدوا وعيهم وإدراكهم الذي لم ينمو أو يكتمل بعد...

في الأيام القادمة، علينا أن نتوقع المزيد من ذلك والأسوأ منه... هؤلاء الفتية الصغار عنيفون جداً، وهنالك كثير من حوادث السلب والاغتصاب وغيرها من الجرائم التي تحدث ليس فقط في الغرب بل هنا في الشرق وفي بلاد العرب.

لماذا يحدث كل هذا؟؟؟ لا أحد يعلم... خرجت الأمور عن السيطرة.... فالشرق يقلد الغرب، والغرب يقلد الشرق، طبعاً بالأمور السلبية فقط...

إن هذا العالم هو عالم المقلدين، عالم القردة والرجال الآليين... أشباه الرجال وأشباه النساء... الإنسان الواعي هو الذي لا يقلد أحد، بل يعيش فاتحاً طريقه الخاص به... إنه الفرد وليس القرد... الفرد الذي ينظر إلى نفسه وتكوينه... يتأمل ويسأل:

من أنا؟
ما الذي أشعر به حقاً وحقيقةً؟

في أحد الأيام كانت زوجة حجا تقود عائدة إلى المنزل، وعندما وصلت خرجت من السيارة ووقعت على الأرض. عندها رآها جحا فركض مسرعاً إليها وسألها:
"هل أنت بخير؟ ما الذي حدث لك؟ لماذا أنت شاحبة هكذا؟"
فأجابته: "لقد كان الجو حاراً جداً جداً"
سألها: "ولماذا لم تقومي بفتح نافذة السيارة؟؟"
أجابته: "ماذا!!؟ هل تريدني أن أفتح النافذة وأدع الجيران يعلمون بأن سيارتنا غير مكيفة!؟"

البشر مستعدون للموت مقابل ألا يعرف الآخرون حقيقتهم... إنها مسألة أقنعة وسمعة وشهرة فقط، فالسيارة يجب أن تكون حديثة ومكيفة، سواء أكان المرء قادراً على شرائها أم لا... عليها أن تبقي نوافذ السيارة مغلقة حتى لو شعرت بالإغماء والحر والمعاناة، لأن فتح تلك النوافذ سيسبب ألماً أكبر بالنسبة لها!

لا أحد يسمح لأحد بأن يكون نفسه، حقيقته المجردة فحسب... وأنت قد أصبحت مشفراً على تلك الأفكار وبعمق، حتى صرت تعتقد بأنها أفكارك...
لذلك استرخي فقط.....
قم بنسيان كل تلك الأفكار... ارمها مثل أوراق الخريف المتساقطة...
من الأفضل أن تكون شجرةً عارية خالية من الأوراق، على أن تكون لك أوراق وأزهار بلاستيكية مصطنعة، كل شيء صناعي ميت وبشع...

أن يكون لك وجه فريد وأصيل يعني أنه ليس هنالك أحد يسيطر عليك ويتحكم بك، لا الأخلاقيات ولا الدين ولا المجتمع ولا الأهل والمعلمين ورجال الدين...
أن تعيش حياتك تبعاً لحدسك الداخلي... استفتي قلبك ولو أفتوك...
لديك وعي وإدراك وإحساس... يعطيك الفردية المميزة وهذا هو الأساس...

سيصبح العالم مكاناً رائعاً للحياة عندما نكون مميزين... لسنا نُسخاً عن أي أحد.
ليست المسألة أن تكون نسخة عن بوذا أو كريشنا أو المسيح أو النبي... كل الأنبياء والحكماء أتوا لإيقاظنا وليس لجعلنا أتباع أو نسخ عنهم...

النسخة هي نسخة، وستبقى دائماً تقليداً غير مفيد...
التقليد يدمر كرامة الإنسان مثل التقييد...
فكن سيداً فريداً... كن سيد نفسك...
كن معلم نفسك... ومَن عرف نفسه عرف ربه....

هذا هو التأمل: أصغي إلى نفسك وصوتك الداخلي.... إنه يدلّك ويعطيك الإشارات بشكل مستمر... صوت رقيق هادئ وصامت... فإذا كنتَ صامتاً قليلاً، ستسمع ثم تتلمّس طريقك ووجهتك...

كن مَن أنت يا إنسان
كن مع الحقيقة والحق
حتى لو لم يترك الحق لك أي صديق
لا تحاول أبداً أن تكون شخصاً آخر مهما كان
وعندها سينضج وعيك وتستوي روحك... هنا والآن
النضج هو تحمّل مسؤولية أن تكون ذاتك، مهما كلف الثمن
المخاطرة بكل شيء كي تكون من تكون
هذا هو دورنا المبدع في الكون

من الظن إلى اليقين


إذا كانت الظنون والشكوك تملأ كيانك، فانتبه!
لأنها مثل الطفيليات، تمتص دمك وتتركك منهكاً تماماً، متعباً تشعر بالملل ليل نهار... تمتص كل الفرح من داخلك، وتتركك عظاماً بالية بلا حياة... ولهذا يبدو لنا الكثير من الناس في هذا العالم جدّيين جداً، وحزينين جداً.

الدنيا ليست مكاناً جدّياً، بل هي مكان للمتعة والفرح! انظر إلى الأشجار المتمايلة من حولك وراقبها، انظر إلى الطيور والحيوانات، إلى النجوم والأنهار...

الوجود بأكمله في احتفال دائم، باستثناء الإنسان... لأن الإنسان وحده فقط الذي يستطيع أن يحيا بقلبه أو أن يحيا برأسه.... وحده المختار والخيار مفتوح أمامه، وهو غير مسموح لأي كائن آخر... الإنسان فقط هو مَن يملك حرية الاختيار، وقد اخترنا الرأس أو الفكر لأن الفكر يساعدنا دوماً في الحصول على المزيد من المال في هذا العالم، وليس فقط المزيد من المال بل والمزيد من السلطة والشهوة والشهرة والبهرة، إنه يساعدك في تحقيق ما تدعوه: رغباتك وطموحاتك، لكنه يدمرك أنت.... يدمر كل شيء ذو قيمة تملكه في داخلك، يدمر روحك.

على قلبك أن يكون هو المختار وعليه فليقع الاختيار... فحالما تختار القلب ستجد أن الوفاء والثقة والحب ستبدأ بالتفتح كالأزهار، وعندها ستتساءل بدهشة كيف تلاشت كل تلك الشكوك بلمحة؟؟ وكأنك أدخلت سراجاً من النور إلى غرفة معتمة فاختفى الظلام منها، هذا تماماً ما يحدث مع القلب.

عندما تبدأ باختيار قلبك عوضاً عن عقلك، ستختفي كل الشكوك والظلمات، وفجأة ستمتلئ حياتك بالنور ستمتلئ بالحب، والحب هو فرحة وبهجة... الحب عيد، الحب لعبة تبدأ ولا تنتهي... وهذا النوع من الحب والثقة هو كل القداسة والألوهية التي تحتاجها.

ليس هناك سبيل لإثبات وجود الله ومعرفته طالما أن عقلك لا يزال هو الشاغل والمشغول، لا يمكن لأي مناقشة فكرية أن تخمد نار كل الشكوك اللامتناهية للعقل...
لكن القلب لا يشك أبداً... القلب ببساطة يعلم، لا يشك لأنه على يقين من حدسه ومعرفته.... إنه ليس بحاجة لأي إثبات أو برهان، لأن وجود الله في القلب إثبات على نفسه... ما وسعني أرض ولا سماء ولكن وسعني قلبُ عبدي المؤمن...

الله مرئي بالنسبة للقلب كما النور مرئي بالنسبة للعين، والأعمى فقط هو الذي يفكر بالنور والأعمى فقط هو الذي يفكر بالله ويضع الفلسفات والنظريات...
القلب لديه عينين ليرى بهما، ولديه طريقته الخاصة في الحياة... لديه صلة مباشرة مع الحقيقة... ما في قلبي غير الله...

كن حاضراً في قلبك، ولتحيا عبر قلبك... ادعم وغذّي كل الصفات الخاصة بالقلب... حتى وإنْ كان لديك الكثير لتخسره في هذا العالم الخارجي لا تقلق، لأنك إذا كسبتَ ذرةً في العالم الداخلي فاعلم أنك قد كسبت شيئاً خالداً للأبد...

كل شيء في عالمنا الخارجي مؤقت وسيفنى، قد تجده في لحظة وتفقده في لحظة أخرى... اليوم أنت تملك المال وربما لا تملكه غداً.... اليوم ربما أنت الرئيس الجبار لديك كل السلطة والقرار وغداً قد لا تمتلك أي سلطة ولا تبولة ولا خيار...

قبل قيام الثورة الشيوعية الكبيرة في روسيا، كان رئيس الوزراء الروسي رجلٌ يدعى "كيرينسكي"... لكن بعد الثورة نسي الجميع أمره واسمه، لقد هرب من روسيا، وبعدها لم يفكر أي أحد بما قد حدث له، وبعد مضي عدة سنوات توفي كيرينسكي في ولاية نيويورك، لقد كان يعمل كبائع خضار هناك! في كل تلك الخمسين سنة كان يعيش هناك، يملك فقط متجراً صغيراً ولم يلاحظ أحد أنه في يوم ٍما كان هذا الرجل من أكبر أصحاب النفوذ والسلطة في العالم.
لا شيء دائم في هذه الحياة... إنها مجرد ممر إلى دار المقر... كل شيء يأتي ويذهب بلحظة في عالمنا الخارجي، وشيء واحدٌ واحد فقط هو الشيء الثابت الأكيد: أن الموت سيأخذ منك كل شيء، والموت مكتوب على ابن آدم... لكن في العالم الداخلي، في عالم الروح، مهما كان الذي كسبته فستأخذه معك ولن يستطيع أي شيء أن يدمّره أو يأخذه منك حتى الموت....
سترحل من هنا وأنت تحمله برفقتك، كما سأل الناس أحد الأولياء الفقراء:
أين الفرش في البيت؟ فأجاب: لقد سبقني إلى العرش...

الجسد سيفنى بالموت...
والفكر سيفنى بالموت....
لكن محبتك وفرحتك... وأي حقيقة تكتشفها في ذاتك...
سترحل معك وتجمعك بالجامع الأكبر...
هذا هو الكنز الحقيقي لمَن اعتبر واختبر...