الجمعة، 27 مارس 2009
عندما تحن الى نفسك
إنبسطوا لكم شوية........... هههههههههههههه
محشش سايق إسعاف في الحرب نقل 35 قتيل ...سمع في الراديو سقوط 30 قتيل ! وقف وفتح الباب وقال: الخمسه اللي عم يستهبلو ينزلون فورا !
--------------------------------------
محشش إشترى لأمه عصفورين ! واحد يغرد والثاني ساااكت !سألته أمه : ليش الثاني ساكت ؟ ! قالها هذا الملحن !
----------------------------------------------
ولد يسأل أبوه المحشش :شو برج ايفل قال أبوه ما بعرف قال طيب وشو السيراميك قال أبوه ما بعرف قال طيب وشو الايميل قال ما بعرفقال طيب وشي العولمه قال ما بعرفقالت امه لا تزعج ابوك قال ابوه لا خلي الولد يستفيد !
----------------------------------------------
محشش صديقه يتصل معه ومابده يرد أرسل رساله :' أنا ناسي تلفوني بالبيت '
---------------------------------------------
سعودي وصعيدي محششين مسكتهم الشرطه سالو الصعيدي شو أسمك؟ قال: أنا سبع الليل، قالو للسعودي وإنت؟ قال: انا ثمان الصبح !! ---------------------------------------------- عندما تغرد الحمير ونسمع نهيق العصافير ونرى الخيول تمتص رحيق الأزهار والخرفان تحلق في السماء نشعر وكأننا في حلم ... محشش يكتب شعر
----------------------------------------------
فيه بطه محششه راحت لراعي بقاله قالت:عندك عنب قال:لاراحت ورجعت مره ثانيه وقالت:عندك عنبقال:ما بتفهمي ما عندي و إذا رجعتي بربطك بحبل عباب المحل راحت وبعد شوي رجعت وقالت:عندك حبل قال:لاقالت:طيب فيه عنب!
----------------------------------------------
محشش تمدحه خطيبته تقوله:إنت بطل شجاع وفارس الفرسان. تحمس وقالها: بتعرفي إني كنت شهيد بحرب الخليج
الجمعة، 20 فبراير 2009
نحو تغيير إيجابي في حياتنا
الإنسان الإيجابي يفكر في الحل والإنسان السلبي يفكر في المشكلة .
وختامًا : هذه بعض النقاط الرئيسة التي أرى - من وجهة نظري الخاصة - أنه لا بد من مراعاتها وتحققها عند الرغبة في التغيير ، ومنها ما يلي :
" كلمة مستحيل ليست في قاموس حياتي " .
ومثلها عبارة :
" لا شيء مستحيل " .
وفي الختام : أسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعًا لتغيير أقوالنا ، وأعمالنا ، ونوايانا ، وجميع شأننا إلى ما فيه الصلاح ، والفلاح ، والنجاح ، والحمد لله رب العالمين .
Mars starts using animal products
Masterfoods' brands are household namesSome of the UK's best-selling chocolate bars, such as Mars and Twix, will no longer be suitable for vegetarians.
Also affecting brands such as Snickers and Maltesers, owner Masterfoods said it had started to use animal product rennet to make its chocolate products.
Masterfoods said the change was due to it switching the sourcing of its ingredients and the admission was a "principled decision" on its part.
The Vegetarian Society said the company's move was "incomprehensible".
'Extremely disappointed'
Masterfoods said it had started using rennet from 1 May and non-affected products had a "best before date" up to 1 October.
Masterfoods' decision to use non-vegetarian whey is a backward step
Vegetarian Society
Rennet, a chemical sourced from calves' stomachs, is used in the production of whey.
It will now also be found in Bounty, Minstrels and Milky Way products, and the ice cream versions of all Masterfoods' bars.
"If the customer is an extremely strict vegetarian, then we are sorry the products are no longer suitable, but a less strict vegetarian should enjoy our chocolate," said Paul Goalby, corporate affairs manager for Masterfoods.
The Vegetarian Society said it was "extremely disappointed".
"At a time when more and more consumers are concerned about the provenance of their food, Masterfoods' decision to use non-vegetarian whey is a backward step," it said in a statement.
"Mars products are very popular with young people and many will be shocked to discover that their manufacture now relies on the extraction of rennet from the stomach lining of young calves," it added.
خبر عاجل من البي بي سي: حول سنكرز وتويكس وغيرها..., أقرأ من فضلك..
أنها إبتداءاً من هذا الشهر ستبدأ بتغيير طريقة إنتاجها لجميع منتجاتهابما فيها الآيس كريم وذلك باستبدال المواد النباتية بمواد حيوانية (عصارة المعدة) لصناعة هذه الحلويات وبذلك ستدخل هذه المنتجات في سلة المنتجات المحرمة علينا إسلاميا وشرعيالأن الحيوانات التي ستستخدم مكوناتها غير مذكاة هذا أولاً وثانياً فهم لم يحددوا أي نوع من الحيوانات سيستخدموا علما أن ما يستخدم عادة هو شحوم وبقايا الخنزير علماً أن المنتجات التي ستكون كذلك هي فقط التي ستصنع ابتداء من هذا الشهر و إليكم هذا الرابط من موقع بي بي سي الإخباري و الذي يؤكد الخبر
http://news.bbc.co.uk/1/hi/business/6653175.stm
كما نشير إلى غضب النباتيين من هذا القرار الأمر الذي دفعهم بأجراء تجارب على المنتج الجديد وتبين لهم إصابة منتجات الشكولا الجديد بالعفونة بعد وقت قليل جدا من تعرضها للهواء كما هو موضح بالصور فاحذروها....أحذروها....أحذروها
Mars ، Snickers ، Twix ، Bros ، Lion ، KitKat ، Bounty .
إذا أردت الأجر فانشر خصوصا إذا علمت أن هذه الأنواع من الشوكلا تستهلك بشكل كبير في البلدان العربية والاسلامية .
الأربعاء، 18 فبراير 2009
كاااسة شاي ..يا سلااااام
فتصبح حياتك أفضل شاي يعدل المزاج ...
الاثنين، 16 فبراير 2009
هل هناك عيد للحب؟؟؟
صار للحب عيد لأنه مفقود، والمفقود مطلوب ومرغوب...
طوال عدة قرون كان الناس ولا يزالون يهربون من الحب إلى الأديرة والجبال والصحراء، فقط لتفادي كل فرص نمو الحب...
حتى أنهم عاشوا العزلة في الكهوف خائفين من الحب!!! وهناك وجهة نظر في هذا العمل:
الحب يصنع كثيراً من الارتباك والمشاكل...
الحياة دون حب فيها شيء من الهدوء، لكن ذلك الهدوء بارد وميت.
نعم هناك صمت لكنه صمت القبور... ليس فيه أي لحن أو فرح وليس له قيمة.
على المرء أن يحوّل طاقة الحب إلى صلاة... وهذا غير ممكن بالهروب منه.
يجب أن تدخل في عاصفة الحب وقصصه كلها وأن تبقى يقظاً واعياً ومراقباً،
بحيث يبقى الاضطراب محيطاً بك لكن دون أن يصل إلى مركزك الصامت الصامد في سكينة وسلام.
يجب أن تقبل الحب ومع ذلك يجب ألا ترتبك به...
سيجلب كثيراً من المشاكل وهي جيدة لأنها تصنع التحديات في الحياة..
وعندما تتجاوب مع التحديات تنمو وتسمو.
أولاً يتطلب الحب رمي الأنا، وهنا يبدأ الصراع: الأنا تتعلق بك وأنت تتعلق بها،
الأنا تريد التحكم بكل الموضوع والحب لا يمكن لأحد أن يحكمه أو يمتلكه.
إذا تعلقتَ بالأنا سيزول الحب... وإذا رميتَ الأنا، عندها فقط يمكن للحب أن ينمو...
هذا أول تحدي، وستأتي عدة تحديات جديدة من بعده الواحدة تلو الأخرى.
الحب يتطلب أعظم شجاعة وجرأة في العالم،
ببساطة، لأن الشرط الأساسي للدخول في عالم الحب هو إذابة الأنا عندك.
نحن نتعلق بالأنا مثل أي شيء آخر نمتلكه... مستعدون للموت من أجلها، لكننا غير مستعدين لتركها تموت،
لأنها تعطينا الهوية والشخصية... تعطينا كياناً مستقلاً... تعطينا شعوراً بالأهمية...
لكن لأن الأنا في الأصل ظاهرة مزيفة ليس لها أصل، فإن كل هذه المشاعر مزروعة في الوهم...
ولهذا في أعماقنا نحن ندرك دائماً أن الأهمية الناتجة عن الأنا مزيفة وسخيفة.
نعرف ذلك لكننا لا نعرف...
ندرك ذلك لكن لا نريد إدراكه...
بل نريد دوماً التغاضي وإغماض عيوننا الداخلية...
وهذه مصيبة البشرية.
الدخول في الحب يعني الخروج من هذه المصيبة، ورمي كل الزيف والقناع الخداع،
وأن يصبح المرء صفراً.. لا شيء..
لكن من ذلك اللاشيء يظهر شيء عظيم القيمة...
يحول حياتك إلى مهرجان من الفرح والألوان...
الحب العادي طلب وحاجة ومعركة، أما الحب الحقيقي فهو عطاء ومشاركة وبركة...
الحقيقي لا يعرف الطلب، لا يعرف سوى فرح العطاء بسخاء....
الحب الحقيقي غذاء، يقوي الروح....
كن خادماً للحب الحقيقي... أي خادماً للحب في نقاوته القصوى.
أعط وشارك مهما كنت وكانت حالتك، المشاركة متعة كبيرة فلا تضع أي فرصة...
وعندما أقول: كن خادماً للحب، لا أقصد أن تصبح خادماً لشخص تحبه،
لا بتاتاً.... لا أقصد أن تصبح خادم للحبيب بل أقصد أن تصبح خادم للحب.
الحب المجرد بحد ذاته هو المعبود والمطلوب وليس المحبوب،
لأن المحبوب هو فقط أحد أشكال تلك الفكرة النقية المتجسدة.
الزهرة فكرة معينة، أو شكل، والقمر فكرة أخرى، وحبيبك فكرة أيضاً...
ابنك وأمك ووالدك، كلهم أشكال، كلهم أمواج من محيط الحب.
الحب هو التجربة الوحيدة التي تتجاوز المكان والزمان،
لهذا لا يخاف العشاق من الموت.... الحب لا يعرف الموت....
لحظة حب واحدة أهم من كل الزمن والأزل... ولا تزول في أي زوال...
الجنس جزء صغير للغاية من طاقة حياتك، أما الحب فهو كل كيانك ووجدانك،
الحب هو روحك!... والمحبة هي الله...
الجنس ببساطة حاجة من حاجات المجتمع، من حاجات السلالة البشرية لكي تستمر...
يمكنك أن تشارك به إذا أردت، لكن لا يمكنك أبداً أبداً تجنب الحب!!!
حالما تتجنب الحب يموت كل إبداعك وتفقد الإحساس في كل حواسك،
تتجمع كميات كبيرة من الغبار عليك فتصبح من الموتى الأحياء المنتظرين يوم الدفن!
إذا كان الجنس كل ما لديك، فأنت لا تملك شيئاً!....
لكن إذا أدركتَ أن الحب هو جوهر وجودك وأحببتَ شخصاً ما كصداقة عميقة،
كرقصة بين قلبين منسجمين، بتناغم يكاد يجعلهم قلباً واحداً....
عندها لا تحتاجون إلى أي شريعة أو لاهوت أو روحانية، لقد وجدتم كل شيء وعشتموه.
مَن لم يعرف الآخر في لحظات الحب العميقة،
في أقصى هيام وغرام، في نشوة تطير فوق الأكوان،
لن يكون قادراً على معرفة نفسه ولا معرفة ربه،
لأنه يفتقد إلى المرآة...
كيف يستطيع أن يرى صورته المنعكسة بدون المرآة في قلب وعيون الآخر؟